أدوات قوقل لبرمجة الويب هي مجموعة من الأدوات التي قدمتها قوقل لبرمجة لغة الجافا سكربت مع لغة الجافا ..
صدرت هذه الأدوات في شهر جون 2006 ولاقت الكثير من النجاح حيث أنه قد قام بتنزيل هذه التقنية أكثر من مليون شخص في سنتها الأولى .. إن أكثر ما يميز هذه التقنية هو أن المترجم (الكمبايلر) لهذه التقنية يستطيع تمييز لغة الجافا من الجافاسكربت ويقوم بتلخيص و تنظيف الكود من الزيادات ..
أنا أعتقد أن تقنية كهذه ستدعم الأجاكس (AJAX) بقوة ولذلك لابد من تعلم هذه التقنية وأنا عن نفسي سأبدأ من الغد أحببت أن تشاركوني بدايتي في استيعاب هذه التقنية .. أنا أعلم أن كل من برمج موقع احتاج إلى استخدام الجافاسكربت ولابد أنه قد عانى منها كما عانيت أنا بسبب المشاكل والأخطاء غير المحددة و الغير واضحة ..
أنا لن أطيل الكلام حول هذه التقنية لانه واضح جداً أنني لم أفهمها جيداً بعد ولا أحب أن أكتب شيئاً ثم اكتشف أنه غير صحيح أو غير مدعوم ..وأنا أعدكم أنني سأكتب عنها قريباً ولكن بعد احترفها إن شاء الله .
ستجدون كل ما تحتاجون لكي تنطلقوا في هذه التقنية وأكثر على موقعها الرسمي GWT
Protocol Buffers هي ما تستخدمه جوجل لتراكيب المعلومات. فعندما تريد جوجل أن ترسل كائنات (objects ) من سيرفر لآخر مثلا فإنها تقوم بكتابة تركيب معين لهذا الكائن كي يكون باستطاعتهم نقله إلى سيرفر آخر.
تقول جوجل أنها هذه الطريقة أفضل من استخدام ال XML من نواحي عدة منها
1- أبسط
2- وأسرع بـ 20%
3- وأقل حجما بـ30%
4- أقل إلتباساً
5- وأسهل في أخذ المعلومات برمجيا
طريقة الاستخدام قريبة جدا من استخدام وكتابة الIDL لكنها ابسط بكثير.
الجميل في الموضوع أن جوجل فتحت طريقتها للمطورين لاستخدامها.
الحمد لله على كريم منه وتوفيقه والشكر لله ثم لوالدي وخالي وأخي عزوز فقد كانوا عوناً لي في محنتي هذه ..
قد تستغربون عنوان هذه التدوينة ” بلد العجائب” إن مما يجعل الحليم حيراناً ما حصل لي اليوم ..
قد كنت أسمع عن تسلط الجبابرة .. كنت أسمع عن الظلم .. عن الحرقة والألم .. عن نظرات الأسى .. عن حشرجات الصدر .. كنت و كنت و كنت .. ولكن ليس من سمع كمن راء..
كنا( أنا و عبدالعزيز ) في أفوج الوافدين من “حراج الكمبيوتر” إلى شرق الرياض نملء جو السيارة بالضحكات والبسمات استبشاراً بلقاء إخينا عبدالرحمن الذي انقطع عنا لفترة بسبب وفاة جده رحمه الله رحمة واسعة .. وفي ظل تلك الضحكات سمعنا ضرباتٍ على السيارة وكأن رجلاً يقوم بتنبيهنا لأمر ما .. ولكن من أين جاءت تلك الضربات وكيف جاءت ونحن نمشي في طريق سريع؟!
مرت اللأيام كما الشهور والشهور كما السنين وأنا أرمق ذالك اليوم الذي أعلن فيه تخرجي .. كنت أعتقد أن التخرج هو غايتي وأنه يوم يأتي سأطير من الفرح ولكن بمجرد ما تخرجت شعرت أني لم أحقق مرادي ولم أجد طريقي بعد وأكتشفت أنها البداية فقط!
مناقشة المشروع:
كان هذا يوم الاثنين الموافق السابع عشر من جون سنة ألفين وثمانية بعد الميلاد وكنت أول الطلاب المناقشين لا أخيفك كنت مرتبكاً جداً في البداية لكن مما هدء روعي وأبهجني حضور الكثير من الأصحاب الذين كانوا يساندونني بابتسامتهم فلهم مني الدعاء ..
مشروعي يتحدث عن الشبكات اللاسلكية الحساسة Wireless Sensor Networks و تعقب الأجسام المتحركة باستخدام البث اللاسلكي فقط وفي الحقيقة كان يتطلب المشروع مني تعلم الكثير من المهارات الجديدة كالبرمجة بلغة Necs وهي لغة أعدت خصيصاً للتعامل مع هذه الشبكات والتعامل مع النضام الخاص بهذه الشبكات واسمه TinyOS ربط النضام بلغة الجافا…
هي لعبة مفتوحة المصدر لتدريب الأطفال العمليات الحسابية. الجدير بالذكر أن اللعبة مبرمجة بلغة السي!
اللعبة تتيح أكثر من خيار للعب مثل الجمع والطرح والضرب وغيرها.
تخيل معي هذا الموقف
تريد رسالة هامة جداً في بريدك لكن الرسائل في بريدك الإلكتروني تخطت الآلف. وتريد أن تستخدم خاصية البحث الموجودة في بريد جمايل. بحثت عن كلمة تذكرها في رسالتك فوجدت مئات الرسائل فيها نفس الكلمة. ما هو الحل؟
الحل ببساطة هو استخدام البحث المتقدم الذي يمكنك من استخدام كلمات معينة أو تاجز “tags”تعينك على تحديد الرسالة مثل:
عدت إليكم بعد فصل طويييييل حافل بجهد كبييييير في مشروع التخرج. أعتذر عن انقطاعي لمدة تزيد عن الشهر فلقد كانت الأيام الأخيرة من هذا الفصل قاسية جداً ومليييئة بالعمل.
كان مشروعي عبارة عن إنشاء نظام تعليم إلكتروني تفاعلي لعلم التجويد . وقمنا بإدخال تقنيات التعرف الصوتي بمحاولة جادة للتعرف على بعض أحكام التجويد وبحمد الله نجحت المحاولة وتعرف بنسبة 79%. ثم قمت بإنشاء متصفح للقرآن الكريم باستخدام الاكشن سكربت وبرنامج الفلاش.
وأنا في هذه التدوينة أحب أن اشكر بعد شكر الله كل من ساعدني وأعانني على نجاح مشروعي وعلى رأسهم أبي وأمي حفظهما الله الذين قدموا لي الكثييييييير …
كذلك اشكر :
الدكتور يحيى الحاج … مشرف مشروعي
محمد المتوكل
عبد الرحمن العصيمي
باسم الجديع
ماجد البراك
د. محمد عون الله
ياسر العبدالجبار
سعد السكران
صالح القرني
واعتذر عن من سقط اسمه سهو مني … فله مني جزيل الشكر
بشرى للمطورين فقط أطلقت شركة قوقل اﻷسبوع الماضي Google AJAX Libraries API مما يسمح للمبرمجين باستخدام مكتبة الشركة الضخمة لتقنية الـ AJAX . وهذا ﻻ شك أنه سيجعل حياة المبرمجين أسهل ومما يزيد من متعة البرمجة لما تحمله هذه المكتبة من قوة في اﻻمكانات وهذا يظهر جلياً على تطبيقات الشركة مثل مستندات قوقل أو حتي الجي ميل ..
وإليكم النص التسويقي الذي أطلقه مدير مهندسي قوقل السيد ألمير ..
“If we see good usage, we can work with browser vendors to automatically ship these libraries. Then, if they see the URLs that we use, they could auto-load the libraries, even special JITed (Just In Time) ones, from their local system,”
The API serves as a content distribution network and loading architecture. Using the Google AJAX API Loader method, an application gains access to open-source JavaScript libraries, including script.aculo.us, dojo, jQuery, MooTools and prototype.
Alamaer said the project is just the beginning; Google wants to add more libraries.
Symantec Corporation (Nasdaq: SYMC) announced the emergence of a new type of Instant Messaging (IM) spam, further exploitation of trusted brands, as well as the reemergence of spear phishing in its May 2008 State of Spam report. These are some strong indications that there are no signs of spam slowing down to mark its 30th anniversary at the start of May this year.
Beware of the Spammer Bearing IM Gifts
A new type of IM spam has been detected, which purportedly ‘gifts’ the spammed recipient with the opportunity to scan through their messenger buddy list and highlight who they would like removed from it. The recipient is invited to click on a URL, which notifies them who has blocked their name on instant messenger, which then asks the recipient to provide their username and password. An example is provided below:
IM is regularly used for social and increasingly business interactions. A growing number of today’s consumers and businesses are conversing online, rather than over the phone or in person. However, the most interesting aspect of this type of spam is the theft of usernames and passwords, as many people use the same username and password across the Internet.
الكلام السابق منقول من موقع الشركة للعربي أقرا المزيد ..